الأطفال هم الأشخاص الذين لم يبلغوا سن الثامنة عشرة. يُعتبر الأطفال قاصرين ويخضعون لوصاية والديهم. يجب على الوالدين معاملة أطفالهم باحترام ورعاية. وعند اتخاذ قرارات مهمة نيابةً عن الطفل، ينبغي على الوالدين الاستماع إلى آراء الطفل وأخذها بعين الاعتبار بما يتناسب مع عمره ونضجه. وكلما تقدم الطفل في العمر، زادت أهمية رأيه.
للأطفال الحق في التواصل مع كلا الوالدين، حتى وإن كانا لا يعيشان معًا.
يجب على الوالدين حماية أطفالهم من العنف النفسي والجسدي ومن أي سلوك مهين. ولا يجوز للوالدين استخدام العنف ضد أطفالهم.
يتعين على الوالدين توفير المسكن، والملابس، والطعام، واللوازم المدرسية، وغيرها من الاحتياجات الأساسية لأطفالهم. يبدأ التعليم الإلزامي عند سن السادسة.
اعتبارًا من 1 يونيو من العام الذي يبلغ فيه الطفل 10 سنوات، يمكنه الذهاب إلى المسبح بمفرده، لكن تقع على عاتق الوالدين مسؤولية عدم إرسال طفل لا يجيد السباحة بمفرده.
للطفل الذي يبلغ 12 عامًا الحق في المشاركة في القرارات المتعلقة بعلاجه الطبي، كما يجب الاستماع إلى آراء الأطفال الأصغر سنًا.

لا يجوز للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عامًا التواجد في الأماكن العامة بعد الساعة 22:00، إلا إذا كانوا في طريق عودتهم من نشاط مدرسي أو رياضي أو شبابي معترف به. وخلال الفترة من 1 مايو إلى 1 سبتمبر، يُمدد وقت الخروج ساعتين إضافيتين.
يمكن للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عامًا العمل في أعمال خفيفة لمدة لا تزيد عن ساعتين يوميًا خلال فترة الدراسة، و7 ساعات خارجها. ولا يجوز لهم العمل بين الساعة 20:00 و06:00، ويحق لهم الحصول على راحة لا تقل عن 14 ساعة يوميًا.
عند بلوغ 15 عامًا، يمكن للمراهق التقدم لاختبار قيادة دراجة نارية خفيفة (مثل الدراجة الصغيرة).
كما يمكن للمراهق البالغ 15 عامًا من ذوي الإعاقة الحصول على رخصة لقيادة مركبات بطيئة مخصصة لذوي الإعاقة.
يمكن للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا العمل في أعمال خفيفة لمدة لا تزيد عن ساعتين يوميًا إذا كانوا في التعليم الإلزامي، وإلا فحتى 8 ساعات يوميًا. ولا يجوز لهم العمل بين الساعة 22:00 و06:00. ويحق لهم الحصول على راحة لا تقل عن 14 ساعة يوميًا إذا كانوا في التعليم الإلزامي، و12 ساعة إذا لم يكونوا كذلك.
عند بلوغ 15 عامًا، يصبح المراهق طرفًا مستقلاً في قضايا حماية الطفل.
كما يصبح مسؤولاً جنائيًا، مما يعني أنه يمكن معاقبته إذا ارتكب جريمة. ويمكن توقيفه واحتجازه احتياطيًا، مع ضرورة إبلاغ لجنة حماية الطفل ووالديه، حيث تطبق قواعد خاصة على من هم دون 18 عامًا.
وفقًا للقانون الجنائي العام، يُعد من الجرائم ممارسة الجنس مع شخص دون سن 15 عامًا. ولا تهدف هذه القاعدة إلى معاقبة العلاقات بين الأقران، بل إلى حماية الأطفال والمراهقين من الاستغلال من قبل الأكبر سنًا.
تنتهي مرحلة التعليم الإلزامي عند سن 16 عامًا. ويحق لمن أنهى التعليم الأساسي الالتحاق بالتعليم الثانوي، ويكون له حرية الاختيار بين الدراسة أو العمل أو غير ذلك.
يمكن لمن بلغ 16 عامًا البدء في تعلم القيادة (التدريب) والحصول على رخصة قيادة جرار.
كما يمكنه اختيار الانضمام إلى طائفة دينية أو الانسحاب منها.
عند سن 16 عامًا، يصبح المراهق مستفيدًا مستقلاً من الخدمات الصحية، ويمكنه مراجعة مقدمي الرعاية الصحية دون علم أو موافقة الوالدين، وله الحق في الحصول على معلومات حول حالته وعلاجه وتوقعات شفائه.
في بداية العام الذي يبلغ فيه 16 عامًا، يحصل على بطاقة ضريبية ويجب عليه دفع الضرائب على دخله، كما يتعين عليه دفع اشتراكات صندوق التقاعد.
عند بلوغ 17 عامًا، يمكنه الحصول على رخصة قيادة سيارة أو دراجة نارية، ويجوز له قيادة المركبات الوعرة مثل الدراجات الثلجية أو الرباعية.
يصبح الشخص راشدًا عند بلوغ 18 عامًا، ويتمتع حينها بالأهلية القانونية الكاملة.

نحن جميعًا بشر متساوون أمام القانون ونتمتع بحقوق الإنسان وفقًا للقوانين الدولية. كإنسان، لديك الحق في:
أن تكون كما أنت
أن تقول “لا” دون الشعور بالذنب
أن تكون واعيًا وفخورًا بذاتك الداخلية
أن تشعر بالغضب وتعبّر عن مشاعرك
أن تطلب المساعدة حتى عندما يبدو أن كل الطرق مغلقة
أن تُعامل باحترام كإنسان
أن تتخذ قرارات غير عقلانية
أن تخطئ وتتحمل مسؤولية أخطائك
أن تغيّر رأيك
أن تقول: “لا أعرف، لا يهمني، أنا غير موافق، لا أفهم”
أن لا تبرر أفعالك أو تعتذر عنها
أن تتوقع احترام آرائك
أن تحترم احتياجاتك بقدر احتياجات الآخرين
أن تعبّر عن رغباتك حتى وإن لم تُلبَّ
أن تكون فخورًا بجسدك كما هو
أن تنمو وتتعلم وتتغير
أن تحترم عمرك وخبرتك
أن تعيش معتقدك الديني كما تختار
أن تطلب أحيانًا من الآخرين